وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وخرج الحاكم حديث الطائر في «مستدركه» ، ورد ذلك على إثرها هو وغيره.
قال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : تركه جرير بن عبد الحميد وغيره لسوء مذهبه، كان صُفريًا، ويقال: كان بهسيًا.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب، يرى رأي الخوارج [ق 112 / ب] فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه.
قال ابن خلفون: لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه، وقال ابن نمير والعجلي: كوفي ثقة.
زاد العجلي: ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وذكره أيضا في «جملة الثقات» ، وقال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع؟ فقال: بهسي كان ممن يبغض عليا، أبغضه الله تعالى.
وقال أيضا: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة.
وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه» ، وذكره في «جملة