كذا ذكره المزي، وأغفل من أشقائه الفضل، وعبد الرحمن، وفيهم يقول عبد الله بن يزيد الهلالي:
ما ولدت بحينة من فحل ... بجبل ثعلبة وسهل
كسنة من بطن أم الفضل ... أكرم بها من كهلة وكهل
وذكره ابن منده في"الأرداف".
وقال ابن حبان: له صحبة، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية.
وفي كتاب العسكري: عمي في آخر عمره، ومات بالمدينة، ولا عقب له. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله، وكذا بني العباس، ويقول:"من سبق فله كذا، فيسبقون ويقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم".
وفي"المراسيل"لابن أبي حاتم قال أبي: عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل.
ليس لعبيد الله صحبة.
وقال ابن عبد البر: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه، وحفظ عنه، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب: مات باليمن [ق 59 / ب] .
وفي كتاب"الصحابة"لأبي نعيم: كان إسلامه مع إسلام أبيه.
وفي كتاب المسعودي: وصله معاوية بخمسين ألف درهم ووجه من يعرف خبره، فأعلمه أنه صرفها في إخوانه وسماره بالسوق وبقي له كمثل نصيب