الإسلام، فقبل وصيته وقطع رجله وتزوج زوجته، فولدت له خديجة الصغرى بنت الزبير.
وفي كتاب الصريفيني: حارثة، وقيل: خارجة.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا قال، والذي في «الثقات» : مطيع الغزال، أبو الحسن، يروي عن أبيه، عن جده: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه» ، روى عنه محمد بن القاسم وأهل الكوفة، لست أعرف أباه ولا جده، والخبر ليس بصحيح من طريق أحد فيعتبر به.
قال أبو داود: أثنى عليه شعبة.