سمعت سيفا الضي، وكان جميع يقول: حدثني رجل من بني تميم وكان سيف يضع الحديث، وكان اتهم بالزندقة.
وفي «كتاب الصريفيني» : يقال توفي بعد السبعين ومائة.
قال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره العقيلي: حرقت حديثه منذ حين.
وقال البخاري في «الكبير» : ضعفه أحمد لا يتابع هو ذاهب الحديث.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة.
وذكره أبو العرب وابن شاهين في «جملة الضعفاء» .
وقال ابن الجوزي في «الموضوعات» : هو شر من أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس.
وقال ابن حبان: كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، وكان ممن يجيب إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع وهو الذي روى: «يكون نهر بين دجلة ودجيل» ، وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
ولما ذكر ابن عدي في «كامله» حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد: بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود.