فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 4785

وفي «كتاب ابن الجارود» : ليس بشيء كان طفيليا، ولي القضاء فقضى على حماد البربري، فلذلك حمله هارون إلى الرقة.

وقال ابن خلفون: منكر الحديث جدا، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه.

وقال الساجي: فيه ضعف، وقول يحيى: طفيلي يعني في الحديث.

وقال المزي كان فيه - يعني «الكمال» - قال ابن يونس قدم مصر، وكتبت عنه. وهو وهم، والصواب: كتب عنه. انتهى، الذي في عدة نسخ من «الكمال» : كتب، على الصواب.

وقال مسلمة ابن قاسم في كتاب «الصلة» : صدوق [ق 39 / أ] وفي «النبل» لابن عساكر: توفي سنة سبع أو تسع وثمانين ومائتين.

قال المزي: كان فيه - يعني كتاب «الكمال» - روى عنه «خ ت» ، وإنما روى «ت» في «الجامع» عن عبد الصمد عنه انتهى، هذه الترجمة ساقطة ألبتة من كتاب «الكمال» ، والله أعلم.

وقال صاحب «الزهرة» : روى عنه- يعني البخاري- تسعة أحاديث. قال: وأظنه زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت