وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه.
ولما ذكره أبو ذر الهروي في «المستخرج على الإلزامات» : زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في أيام التشريق «أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن وأن هذه أيام أكل وشرب وبَعال» ، وكذا ذكره الباوردي وابن زبر وابن قانع وغيرهم.
قال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة، روى عنه نافع بن جبير وحده، فيما ذكره أبو إسحاق الصيرفيني وغيره، وزعم أن بعضهم سماه بشيرًا.
سكن مكة ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» .
وقال أبو بكر البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال: مكي ثقة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق.
وقال عباس عن يحيى: رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم، ويقول: معاذ الله أن أكون جهميًا.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جلمة الثقات» .