فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 4785

أبت لي أبي الخسف قد يعلمونه ... وفارس معروف رئيس المواكب

فارس معروف الزبير، ومعروف اسم فرسه، وأبي الخسف خويلد بن أسد.

وفي كتاب «المرزباني» : قتل العوام في يوم الفجار.

وفي «كتاب العسكري» : قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم «إن لكل نبي حواري وحواري الزبير» . يوم أحد.

وذكر الجاحظ في كتاب «البرصان» : أن الزبير قال لبعض الناس- وقاوله في ابنه عبد الله-: إني والله ما ألد العوران والعرجان والبرصان والحولان.

وفي «كتاب ابن حبان» : قتل في رجب، وأوصى إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل، فقال: يا بني ما من عضو إلا وقد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى فرجي. وأولاده: عبد الله، وعاصم، وعروة، والمنذر، ومصعب، وحمزة، وخالد، وعمرو، وعبيدة، وجعفر، ورملة، وخديجة.

وفي «كتاب العسكري» : كانت أمه صفية كنته: أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير، فاكتنى هو بأبي عبد الله، فغلبت عليه.

أسلم بعد أبي بكر، فكان رابعا، أو خامسا في الإسلام.

وقال حماد بن سلمة: جاء رياح بن المغترف إلى صفية، فقال أين الزبير حتى أقاتله؟ قالت: أخذ أسفل بلوح، فذهب، فما نشب أن جيء به محمولا على باب، قد دق الزبير فخذه، فقالت لرياح:

كيف رأيت زبرا أأقطا ... وتمرا أم قرشيا صقرا؟

قتل بسفوان، وهو أخو السائب، أمهما صفية شهد أحدا، وكان طلب منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت