فهرس الكتاب

الصفحة 3561 من 4785

الحديث شيئا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه.

وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه، قال: وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به.

وفي رواية حرب عنه: ما صح من حديثه فلا بأس به.

وفي كتاب"التعريف بصحيح التاريخ"لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد: مات سنة إحدى ومائتين. وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك.

وقال أبو القاسم البلخي في كتابه:"معرفة الرجال": كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه.

وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري: يتكلمون فيه.

وقال العجلي: كان ثقة معروفا بالحديث، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها، فلم يفعل.

وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء.

وفي"سؤالات مسعود"قال الحاكم: رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر.

وفي كتاب"الجرح والتعديل"عن الدارقطني: كان يغلط، ويثبت على غلطه.

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، مات سنة إحدى ومائتين.

وفي"تاريخ القراب"عنه: يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومائتين.

وفي"تاريخ واسط"لأسلم بن سهل الحافظ: روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم، وكان يكون بواسط، ومحمد بن سعد، ومنصور بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت