فهرس الكتاب

الصفحة 3928 من 4785

القاسم أبو إبراهيم الأسدي سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر، كذبه أحمد وكذا هو ثابت في تاريخ البخاري لا يغادر حرفًا.

وفي قوله - أيضًا: قيل: لقبه كاو، نظر من حيث إن كل من ذكر كتابًا في الألقاب ينص عليه - الشيرازي فمن بعده - فلا يحسن به أن يقول: وقيل ممرضًا، والله تعالى أعلم.

وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به، وفي كتاب ابن الجوزي عن أحمد: يكذب، أحاديثه موضوعة، ليس بشيء رمينا حديثه.

وفي كتاب المروذي قال أحمد: ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء، روى أحاديث مناكير.

وفي كتاب الساجي عنه: لا يكتب حديثه. وفي كتاب العقيلي: تركه أحمد. وقال أحاديثه أحاديث سوء. قال أبو جعفر: تعرف وتنكر.

وقال أحمد بن صالح العجلي: كان حديثه كثيرًا، وكان شيخًا صدوقًا عثمانيا، وكان يبيع الشاء الحلابة، وكان من العرب، وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: متروك الحديث.

وذكره ابن شاهين في كتاب"الثقات"، وفي كتاب"الضعفاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت