فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1058

القدر من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله عز وجل، وأصول الإيمان الستة كلها من الإيمان بالغيب، وهي: الإيمان بالله والملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

ويمكن للناس أن يعرفوا المغيَّب من القدر بأمرين اثنين: أحدهما: وقوع الشيء، فإن وقوعه دليل على أنه مقدر؛ لأنه لا يقع في الكون إلا ما قدره الله وشاءه، وأما ما لم يشأه فإنه لا يقع، وأما ما شاءه فلا بد من أن يكون.

الأمر الثاني: الإخبار من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمور مستقبلة، فإن هذا الإخبار الذي ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يدل على أن هذا المخبَر به لا بد من أن يوجد، ولا يكون كذلك إلّا وقد سبق به القضاء والقدر؛ لأنه لا يوجد ولا يقع إلا شيء مقدَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت