السؤالإذا ترك العبد السيئة التي هم بها من غير خوف من الله تبارك وتعالى وإنما تركها خوفًا من الناس وحياءً منهم، فما حكمه؟
الجوابهذا لا يحصل له أجر؛ لأن الله تبارك وتعالى هو الذي يجب أن يُخاف وأن يستحيا منه، ولا ينبغي للمسلم أن يكون الناس همه، وإنما يكون همه خوف الله سبحانه وتعالى.
والذي يجعل الناس همه ويخشى الناس ولا يخشى الله هو على خطر عظيم.
وقد يقال: هل في هذه الحالة يعاقب بتقديم خوف الناس على خوف الله؟ فأقول: الله تعالى أعلم، لكنه يكون بهذا الوصف قد عمل سوءًا واستحق العقوبة، والله تعالى أحق أن يخشى.