فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 1058

السؤالإذا كان لي جاران أحدهما يتهاون في الصلاة وهو الأقرب إلي بابًا، والثاني محافظ على الصلوات ولكنه أبعد بابًا، فمن الأولى حينئذٍ بالإحسان؟

الجوابكلهم أولى بالإحسان، وكلهم يستحقون الإحسان، فهذا أولى بالإحسان من جهة الحرص على هدايته، فهو أولى بأن تعتني به وتحسن إليه، وأما فيما يتعلق بالمنفعة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى أن من يكون أقربهم بابًا فهو الأولى بالمنفعة، وذلك حيث لا يمكن الإحسان للجميع وإتحاف الجميع بما يمكن إتحافهم به، فإنه يقدم من يكون أقرب بابًا، كما أشار إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت