فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1058

السؤالإذا دار الأمر بين الحل والحرمة أليس الأولى أن يقال: إن اتقاءه للشبهات في هذه الحال والدافع له على تركها واجب، لا أن الحامل له على ذلك هو مجرد الورع؟

الجوابالرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) ومعنى ذلك: أنه يسلم دينه من النقص، ويسلم عرضه من النَّيل، لكن كون الإنسان ترك ذلك من أجل أنه بتركه إياه ظفر بالسلامة، وتحقق أن السلامة قد حصلت له فهذا أمر واضح، ثم أيضًا كون الإنسان حصل منه ذلك فلا شك أن هذا من الورع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت