فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1058

السؤالما الفرق بين الأمور المتشابهة والأمور المسكوت عنها؟

الجوابالأمور المتشابهة هي التي تكون محتملة للحرمة.

وأما الأمور المسكوت عنها فمثلما جاء في قصة الرجل الذي سأل عن الحج، فإن الحكم هو وجوبه مرة واحدة، والسؤال عن وجوبه في كل عام من التكلف، وهو غير صحيح وغير لائق.

فالمشتبه هو الذي يكون محتملًا للتحريم، فليس هو من الحرام البين ولا من الحلال البين، وإنما هو مشتبه، وهو الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى) .

وأما المسكوت عنه فيرجع إلى أصله، فحيث يكون الأصل فيه الحل فإنه يكون حلالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت