السؤالهل أكرم جاري إن كان كافرًا علمًا بأنه لم يتكلم معي أبدًا؟
الجوابعليك أن تتكلم معه بدعوته إلى الإسلام، وترغيبه في الإسلام، وحثه على أن يدخل في الإسلام، وعليك أن تفاتحه وأن تدعوه إلى الإسلام، ولا تتركه دون أن تكون قد عملت على هدايته وعلى إخراجه من الظلمات إلى النور.