فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 1058

معنى قوله عليه الصلاة والسلام:(يعرفك في الشدة)

السؤالجاء في الحديث: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) فكيف يقول: يعرفك، ومن المعلوم أن الله يعلم كل شيء؟

الجوابنعم، الله يعلم كل شيء، وهو مطلع على كل شيء، ولكن المقصود من ذلك: أنك إذا تعرفت إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة، فإن الله تعالى يزيل ما حصل عنك من شدة وكرب وضيق، كما حصل للثلاثة، فالله تعالى محيط بكل شيء ولا يخفى على الله عز وجل شيء {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه:7] .

ولكن المقصود: أن الله تعالى يجازيك على أعمالك التي عملتها في حال رخائك وحال سعتك، وليس المقصود من ذلك أن الله تعالى يخفى عليه شيء، بل هو عالم بكل شيء، ولكن يحصل لك في حال رخائك كشف الكرب وكشف الضر من الله عز وجل؛ لأنك عملت بالأسباب في حال رخائك وحال سعتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت