فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1058

معنى النهي عن اتخاذ المساجد طرقًا

السؤالقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتخذوا المساجد طرقًا إلا لذكر أو صلاة) فما معنى هذا؟

الجوابمعناه: أنَّ دخولها يكون للذكر أو الصلاة، وليس للإنسان أن يتخذها طريقًا ذاهبًا وآيبًا، لكن قد جاء في القرآن: {وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا} [النساء:43] .

وقد جاء في الحديث في بيان أشراط الساعة: (أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين) ، والمرور هنا يفيد أنه عابر سبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت