فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1057

إن الفقير الصابر له أجر عظيم، والغني الشاكر أيضًا له أجر عظيم، ولكن أيهما أفضل، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء، فلو كان الغنى وإعطاء الكثير من الدنيا شيئًا أحسن للإنسان وأفضل له، فإن الله كان سيعطيه للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجعله يجوع صلى الله عليه وسلم ويبيت طاويًا، ولي المعنى أن لا يتمنى الإنسان الشر والفقر، يسأل الله عز وجل من رزقه ومن فضله، فما آتاه الله عز وجل حمده، وشكره على ما أعطاه، سواء أعطاه كفافًا أو أعطاه زائدًا عن حاجته، بل مهما أعطاه شكر ربه على نعمه وعلى عطيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت