بكر وعمر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كقرب قبرهما من قبره بعد وفاته قال: شفيتني يا مالك. [1]
-وفيه عن مالك بن أنس قال: كان السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن. [2]
-وقال مالك: من سب أبا بكر جلد، ومن سب عائشة قتل، قيل له: لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن، لأن الله تعالى قال: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [3] . [4]
-وقال أشهب بن عبد العزيز: سئل مالك عن الرافضة، فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون. [5]
-وقال ابن القاسم: سألت مالكا عن أبي بكر وعمر فقال: ما رأيت أحدا ممن أقتدي به يشك في تقديمهما، يعني على عليّ وعثمان، فحكى إجماع أهل المدينة على تقديمهما. [6]
(1) أصول الاعتقاد (7/ 1378/2461) والشريعة (3/ 452/1909) وذكره في مجموع الفتاوى (4/ 403) والمنهاج (7/ 506) .
(2) أصول الاعتقاد (7/ 1313/2325) .
(3) النور الآية (17) .
(4) الصارم (ص.568) .
(5) المنهاج (1/ 59 - 60) .
(6) المنهاج (2/ 85) .