-عقد رحمه الله كتابا في جامعه سماه (كتاب القدر) : ذكر فيه أبوابا في ذكر القدر والرضا به، والرد على القدرية المكذبين بالقدر. [1]
بيان تصوفه:
كما قدمنا غير ما مرة، أن هناك طائفة من أهل الحق، تذب عن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عقيدته التي بعث من أجل إبلاغها للناس، فهذا نموذج من أولئك إن شاء الله.
-جاء في تلبيس إبليس: وقال السراج: وأنكر جماعة من العلماء على أبي سعيد أحمد ابن عيسى الخراز، ونسبوه إلى الكفر بألفاظ وجدوها في كتاب صنفه وهو كتاب: 'السر' ومنه قوله: عبد طائع ما أذن له فلزم التعظيم لله فقدس الله نفسه. [2]
-قال الذهبي: ويقال: إنه أول من تكلم في علم الفناء والبقاء، فأي سكتة فاتته، قصد خيرا، فولد أمرا كبيرا، تشبث به كل اتحادي ضال به. [3]
(1) السنن (4/ 386 - 399) .
(2) التلبيس (210) .
(3) السير (13/ 420) .