قال: سألت أبا بكر بن عياش فقلت: قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن، قال: ويلك من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه. [1]
-وفيها عنه أنه سئل عن القرآن، فقال: هو كلام الله غير مخلوق. [2]
-وفي السنة لعبد الله عنه قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد افترى على الله. [3]
-وفي السنة للخلال: عن يحيى بن آدم قال: قال لي أبو بكر بن عياش: إنما يحاولون الجهمية أن ليس في السماء شيء. [4]
عن أبي سلمة الخزاعي قال: قال مالك بن أنس وشريك وأبو بكر بن عياش وعبد العزيز بن أبي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد: الإيمان المعرفة والإقرار والعمل. [5]
(1) السير (8/ 499) والإبانة (2/ 12/48/ 242) والشريعة (1/ 219 - 220/ 176) .
(2) السير (8/ 504) .
(3) السنة لعبد الله (31) .
(4) السنة للخلال (5/ 123) .
(5) أصول الاعتقاد (4/ 931/1587) والسنة لعبد الله (83) .