ولده على طلب الحديث. وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار. وقال في الحديث: من أراد به دنيا، فدنيا، ومن أراد به آخرة، فآخرة. [1]
-وأخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبد الله بن داود الخريبي بخاء معجمة ثم راء ثم موحدة مصغر قال: ما في القرآن آية أشد على أصحاب جهم من هذه الآية: {لأنذركم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [2] فمن بلغه القرآن فكأنما سمعه من الله تعالى. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد قال بشر بن الحارث: سألت عبد الله بن داود عن القرآن فقال: العزيز الجبار، يكون هذا مخلوقا؟.
-وفيه عنه قال: من قال القرآن مخلوق فعلى الإمام أن يستتيبه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. [4]
أبو سهل الهَيثم بن جَمِيل [5] (213 هـ)
الحافظ، الإمام الكبير، الثبت، أبو سهل البغدادي، نزيل أنطاكية. حدث عن مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك، والليث بن
(1) السير (9/ 349) وشرف أصحاب الحديث (66) .
(2) الأنعام الآية (19) .
(3) الفتح (13/ 526) .
(4) أصول الاعتقاد (2/ 350/507) .
(5) طبقات ابن سعد (7/ 490) والتاريخ الكبير (8/ 216) وتاريخ بغداد (14/ 56 - 57) وتهذيب الكمال (30/ 365 - 369) وتذكرة الحفاظ (1/ 363) والسير (10/ 396) وتهذيب التهذيب (11/ 90) وشذرات الذهب (2/ 36) .