فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 5286

الخشن، ولكنه قصر الأمل، وارتقاب الموت. [1]

-وفيها: قال سفيان: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة. فالفرض: أن تدع الفخر والكبر والعلو، والرياء والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فأن تدع ما أعطاك الله من الحلال، فإذا تركت شيئا من ذلك، صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله. [2]

-وقال سفيان الثوري لرجل عليه صوف: لباسك هذا بدعة. [3]

موقفه من الجهمية:

-جاء في الإبانة عن ابن المبارك، سمع سفيان يقول: من زعم أن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد} [4] مخلوق، فقد كفر بالله. [5]

-وفيها عن سفيان بن وكيع قال سمعت أبي يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: الإيمان قول وعمل، والقرآن كلام الله غير مخلوق. [6]

-جاء في مجموع الفتاوى: قال سفيان الثوري: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. [7]

-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو

(1) السير (7/ 243) .

(2) السير (7/ 244) .

(3) التلبيس (ص.243) .

(4) الإخلاص الآية (1) .

(5) الإبانة (2/ 12/62 - 63/ 271) والسير (7/ 273) .

(6) الإبانة (2/ 12/14 - 15/ 197) .

(7) الفتاوى (12/ 508) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت