الخشن، ولكنه قصر الأمل، وارتقاب الموت. [1]
-وفيها: قال سفيان: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة. فالفرض: أن تدع الفخر والكبر والعلو، والرياء والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فأن تدع ما أعطاك الله من الحلال، فإذا تركت شيئا من ذلك، صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله. [2]
-وقال سفيان الثوري لرجل عليه صوف: لباسك هذا بدعة. [3]
-جاء في الإبانة عن ابن المبارك، سمع سفيان يقول: من زعم أن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد} [4] مخلوق، فقد كفر بالله. [5]
-وفيها عن سفيان بن وكيع قال سمعت أبي يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: الإيمان قول وعمل، والقرآن كلام الله غير مخلوق. [6]
-جاء في مجموع الفتاوى: قال سفيان الثوري: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. [7]
-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو
(1) السير (7/ 243) .
(2) السير (7/ 244) .
(3) التلبيس (ص.243) .
(4) الإخلاص الآية (1) .
(5) الإبانة (2/ 12/62 - 63/ 271) والسير (7/ 273) .
(6) الإبانة (2/ 12/14 - 15/ 197) .
(7) الفتاوى (12/ 508) .