الضَّحَّاك بن مُزَاحِم [1] (102 هـ)
الضحاك، أبو محمد، صاحب التفسير، كان من أوعية العلم. حدث عن: سعيد بن جبير، وعطاء، وطاووس. وروى عنه: عمارة بن أبي حفصة، وأبو سعيد البقال، وقرة بن خالد. قال سفيان الثوري: كان الضحاك يعلم ولا يأخذ أجرا. وقال الضحاك: حق على كل من تعلم القرآن أن يكون فقيها، وتلا قول الله: {كُونُوا ربانيين بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ} [2] . وكان إذا أمسى بكى، فيقال له: ما يبكيك؟ قال: لا أدري ما صعد اليوم من عملي. توفي سنة اثنتين ومائة.
عن حوشب عن الضحاك في قوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} . قال: استقام. [4]
موقفه من الجهمية:
-جاء في الإبانة: عن الضحاك بن مزاحم قال: كان أولوكم يتعلمون الورع أما إنه سيأتي زمان يتعلمون فيه الكلام. [5]
(1) السير (4/ 598) وتهذيب الكمال (13/ 291) وتهذيب التهذيب (4/ 453) وميزان الاعتدال (2/ 325) وشذرات الذهب (1/ 124) .
(2) آل عمران (79) .
(3) طه الآية (82) .
(4) الإبانة (1/ 2/323/ 166) .
(5) الإبانة (2/ 3/529/ 647) .