الإسناد. وتصدر للإقراء دهرا ورحل إليه من الأقطار.
قال السلفي: سألت خميسا الحوزي عن أبي العز، فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن، برع في القراءات، وسمع من جماعة، وهو جيد النقل ذو فهم فيما يقوله. توفي رحمه الله في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بواسط.
-جاء في السير: قال السمعاني: قرأ عليه عالم من الناس، ورحل إليه من الأقطار، وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يسيء الثناء عليه، ونسبه إلى الرفض، ثم وجدت لأبي العز أبياتا في فضيلة الصحابة. [1]
-أنشد أبو العز القلانسي:
إن من لم يقدم الصديقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا
والذي لا يقول قولي في الفا ... روق أهوى لشخصه تفريقا
وبنار الجحيم باغض عثما ... ن ويهوي منها مكانا سحيقا
من يوالي عندي عليا وعادا ... هم جميعا عددته زنديقا [2]
كان هذا الرجل قنبلة مشؤومة على العقيدة السلفية. ارتحل من المغرب
(1) السير (19/ 497) .
(2) لسان الميزان (5/ 144) .