موقفه من المبتدعة:
-جاء في ذم الكلام عنه قال: النظر إلى أهل الأهواء يورث القلب القساوة. [1]
"التعليق:"
إذا نقلت عن مثل هؤلاء الذين انتسبوا إلى التصوف أو الكلام أو غير ذلك، فأقصد بذلك مواقفهم التي توافق مواقف السلف في الذب عن العقيدة السلفية.
-جاء في الإبانة عنه قال: وقد سئل عن الرجل يكون مع هؤلاء أهل الأهواء في موضع جنازة أو مقبرة فيتكلمون ويعرضون، فترى لنا أن نجيبهم؟ فقال: إن كان معك من لا يعلم، فردوا عليه لأن لا يرى أولئك أن القول كما يقولون، وإن كنتم أنتم وهم، فلا تكلموهم ولا تجيبوهم. [2]
-عن أبي جعفر محمد بن المثنى قال: سمعت أبا نصر بشر بن الحارث يقول: الخصومات تحبط الأعمال. [3]
-عن محمد بن المثنى، سمعت بشرا ينهى عن مخاطبة أهل الأهواء كلهم ومناظرتهم. [4]
(1) ذم الكلام (257) .
(2) الإبانة (2/ 3/542/ 683) .
(3) الإبانة (2/ 3/529 - 530/ 650) .
(4) ذم الكلام (257) .