-جاء في الشريعة: قال يحيى بن أبي كثير: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره. [1]
"التعليق:"
لأنه شيطان يتحايل عليك بخيله ورجله وحباله وأعوانه وأكاذيبه، فمن لا يعرف المبتدعة وأكاذيبهم ربما ينخدع بهم، ولا سيما في زمننا هذا.
-جاء في ذم الكلام عنه قال: ثلاثة لا غيبة فيهم: إمام جائر وصاحب بدعة وفاسق. [2]
"التعليق:"
لأنه من باب النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، والساكت غاش وخائن وجبان.
-قال الأوزاعي: وكان يحيى يقول: السنة قاضية على القرآن وليس القرآن بقاض على السنة. [3]
(1) الشريعة (1/ 199/142) وأصول الاعتقاد (1/ 155/259) والإبانة (2/ 3/474/ 490) وذم الكلام (ص.203) وما جاء في البدع (ص.106) والحلية (3/ 67) وبنحوه في السير (6/ 29) والاعتصام (1/ 113 - 114) .
(2) ذم الكلام (ص.177) .
(3) الإبانة (1/ 1/254/ 89) وذم الكلام (ص.74) والدارمي (1/ 145) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 1194) .