فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 5286

الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي» [1]

فبين أن أفعاله مشتقة من أسمائه، فلا يجوز أن يحدث له اسم بحدوث فعله، ولا يعتقد في صفات الله تعالى أنها هو ولا غيره، بل هي صفات له أزلية، لم يزل جل ذكره، ولا يزال موصوفا بما وصف به نفسه، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم. [2]

-له من الآثار السلفية:

1 -مقدمة جيدة في شرح السنة، وله فيها مواقف طيبة من الجهمية وغيرهم.

2 -تفسيره. فيه سلفية وتأويل قد بينته في كتابي 'المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات'. [3]

موقفه من الخوارج:

-قال رحمه الله [4] : (باب من مات لا يشرك بالله شيئا) : قال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [5] . وأما قوله عز وجل: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ

(1) أحمد (1/ 194) وأبو داود (2/ 328/1694) والترمذي (4/ 278/1907) وصححه .. وابن حبان (2/ 186 - 187/ 443) والحاكم (4/ 157 - 158) وصححه ووافقه الذهبي.

(2) شرح السنة (1/ 177 - 180) .

(4) شرح السنة (1/ 92) .

(5) النساء الآية (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت