-وفي الشريعة: عن الضحاك: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} قال: هو على العرش، وعلمه معهم. [2]
موقفه من القدرية:
-جاء في الإبانة: عن الضحاك بن مزاحم في قول الله عز وجل: {يحول بين المرء وقلبه} [3] ؛ قال: يحول بين الكافر وبين طاعته، وبين المؤمن وبين معصيته. [4]
-وروى الآجري بسنده: عن الضحاك في قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عليه بِفَاتِنِينَ (162) إِلًّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [5] يقول: من سبق له في علم الله تعالى أنه يصلى الجحيم. [6]
خالد بن مَعْدَان [7] (103 هـ)
الإمام، شيخ أهل الشام خالد بن معدان بن أبي كَرِب الكَلاَعيّ، أبو
(1) المجادلة الآية (7) .
(2) الشريعة (2/ 68/698) والسنة لعبد الله (80) .
(3) الأنفال الآية (24) .
(4) الإبانة (1/ 8/279/ 1298) .
(5) الصافات الآيتان (161و163) .
(6) الشريعة (1/ 434/542) .
(7) طبقات ابن سعد (7/ 455) وحلية الأولياء (5/ 210) وتاريخ دمشق (16/ 189 - 205) وتهذيب الكمال (8/ 167 - 174) وسير أعلام النبلاء (4/ 536 - 541) وتهذيب التهذيب (3/ 118 - 120) وشذرات الذهب (1/ 126) .