فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 5286

الدرداء كثيرا مما تقول تعني هذا، فقال: وما علمت يا حمقاء أن الرجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا؟ قالت: وكيف ذلك: قال: سلب إيمانه ولا يشعر لأنا لهذا بالموت أغبط مني بالبقاء في الصوم والصلاة. [1]

-وفيها: عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا أشياخنا، أو قال بعض أشياخنا: أن أبا الدرداء قال: من فقه العبد أن يعلم أمزداد هو أو منتقص؟ وإن من فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه [2] .

-وجاء في كتاب الإيمان لابن أبي شيبة: عن معاوية بن قرة قال: كان أبو الدرداء يقول:"اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وعلما نافعا، وهديا قيما"قال معاوية: فنرى أن من الإيمان إيمانا ليس بدائم، ومن العلم علما لا ينفع، ومن الهدي هديا ليس بقيم. [3]

موقفه من القدرية:

-روى ابن بطة في الإبانة عن داود بن أبي هند قال: قيل لأبي الدرداء: ما بال الشيخ الكبير يكون في مثل حاله أعبد من الشاب؛ يصوم، ويصلي، والشاب مثل نيته لا يطيق أن يبلغ عمله؟ قال: ما تدرون ما هذا؟ قالوا: وما هو؟ قال: إنه يعمل كل إنسان على قدر منزلته في الجنة. [4]

-وجاء في أصول الاعتقاد: عن أبي الدرداء قال: ذروة الإيمان أربع:

(1) الإبانة (2/ 759/1061) .

(2) الإبانة (2/ 7/849/ 1140) وأصول الاعتقاد (5/ 1016/1710) .

(3) كتاب الإيمان لابن أبي شيبة (رقم:106) والمصنف له (6/ 164/30364) .

(4) الإبانة (2/ 9/171/ 1656) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت