اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا [1] قال: الذين أخلصوا الدين والعمل والدعوة. [2]
-وفيها [3] : عنه أيضا قال: آيتان في كتاب الله ما أشدهما على الذين يجادلون في القرآن: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} [4] ، {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} [5] .
-وفي طبقات الحنابلة: قال أبو العالية: من مات على السنة مستورا فهو صديق. والاعتصام بالسنة نجاة. [6]
قال أبو العالية: استوى إلى السماء: ارتفع. [7]
موقفه من الخوارج:
عن محمد بن واسع عن أبي العالية قال: ما أدري أي النعمتين أعظم علي، نعمة أنعمها علي فأنقذني بها من الشرك، أو نعمة أنعمها علي فأنقذني بها من الحرورية. [8]
(1) فصلت الآية (30) .
(2) الإبانة (1/ 2/334 - 335/ 195) .
(3) الإبانة (2/ 3/494/ 540) .
(4) غافر الآية (4) .
(5) البقرة الآية (176) .
(6) طبقات الحنابلة (2/ 42) .
(7) علقه البخاري (13/ 496) .
(8) عبد الرزاق (10/ 153/18667) ورياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (304) والطبقات لابن سعد (7/ 114) والسير (4/ 212) .