يقول: كل من أدركت من الأئمة كانوا يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ويكفرون الجهمية، ويقدمون أبا بكر وعمر في الفضيلة والخلافة. [1]
-وفيها: قال شاذ بن يحيى: قال يحيى القطان: من قال: إن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد} [2] مخلوق، فهو زنديق، والله الذي لا إله إلا هو. [3]
-وفي السنة لعبد الله: عن هشام بن عبد الملك قال: قال لي يحيى بن سعيد: كيف يصنعون ب: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد} كيف يصنعون بهذه الآية: {إني أَنَا اللَّهُ} [4] يكون مخلوقا. [5]
-وجاء في الإبانة عن محمد بن يحيى بن القطان قال: كان أبي وعبد الرحمن بن مهدي يقولان: الجهمية تدور أن ليس في السماء شيء. [6]
-جاء في السنة: حدثني أبي سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما أدركنا من أصحابنا ولا بلغني إلا على الاستثناء والإيمان قول وعمل. قال يحيى وكان سفيان الثوري ينكر أن يقول أنا مؤمن، وحسن يحيى الزيادة والنقصان
(1) السير (9/ 179) وتذكرة الحفاظ (1/ 299) .
(2) الإخلاص الآية (1) .
(3) السير (9/ 182) وتذكرة الحفاظ (1/ 299) .
(4) القصص الآية (30) .
(5) السنة لعبد الله (32) والفتاوى الكبرى (5/ 53) .
(6) الإبانة (2/ 12/56/ 255) .