-جاء في الميزان: قال ابن معين في تليد بن سليمان الكوفي الأعرج: كذاب يشتم عثمان، قعد فوق سطح فتناول عثمان، فقام إليه بعض أولاد موالي عثمان فرماه فكسر رجليه. [1]
-وفيه: قال يحيى في مينا بن أبي مينا: ومَنْ مَيْناً المَاصُّ بَظْرَ أُمِّهِ حتى يتكلم في الصحابة؟ [2]
-وفي جامع بيان العلم لابن عبد البر: قال هارون بن إسحاق، سمعت يحيى بن معين يقول: من قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسلم لعلي سابقته فهو صاحب سنة. قال: فذكرت له هؤلاء الذين يقولون: أبو بكر وعمر وعثمان ويسكتون. فتكلم فيهم بكلام غليظ. [3]
موقفه من الجهمية:
-جاء في السنة لعبد الله: عن يحيى بن معين أنه يعيد صلاة الجمعة مذ أظهر عبد الله بن هارون المأمون ما أظهر يعني القرآن مخلوق. [4]
-وفيها: قال عبد الله: حدثني الحسين بن علي بن يزيد الصدائي: سمعت يحيى بن معين يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. [5]
-وجاء في أصول الاعتقاد: عن أحمد بن زهير قال: وسمعت أبي سأل
(1) الميزان (1/ 358) .
(2) الميزان (4/ 237) .
(3) جامع بيان العلم (2/ 1174) .
(4) السنة لعبد الله (20) .
(5) السنة لعبد الله (ص.19) والإبانة (2/ 12/66/ 281) .