بحرورية، ولكني أسأل. قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. [1]
جاء عن عبد الرحمن بن عصمة قال: كنت عند عائشة فأتاها رسول معاوية بهدية فقال: أرسل بها إليك أمير المؤمنين. فقالت: أنتم المؤمنون إن شاء الله وهو أميركم. وقد قبلت هديته. [2]
موقفها من القدرية:
-جاء في أصول الاعتقاد عن عائشة: إن العبد ليعمل الزمان بعمل أهل الجنة وإنه عند الله لمكتوب من أهل النار. [3]
-وروى الآجري عن مسروق قال: دخلت أنا وأبو عطية على عائشة رضي الله عنها. فقلنا لها: يا أم المؤمنين، إن أبا عبد الرحمن يعني ابن مسعود يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فأينا يحب الموت؟ فقالت: يرحم الله ابن أم عبد، حدث أول الحديث وأمسك عن آخره، ثم أنشأت تحدث. فقالت: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا قبل موته بعام يسدده ويوفقه، حتى يموت على خير أحايينه، فيقول الناس: مات فلان على خير أحايينه، فإذا حضر ورأى ما أعد له، جعل
(1) مسلم (335) وبنحوه عند البخاري (321) .
(2) السنة لعبد الله (101) والإيمان لابن أبي شيبة (25) والمصنف له (6/ 165/30375) مختصرا و (6/ 189 - 190/ 30572) مطولا، وأصول الاعتقاد (5/ 1021/1723) .
(3) أصول الاعتقاد (4/ 751/1243) .