وخرج من يومه من سرمن رأى إلى بغداد. [1]
ضلاله وحمله الناس على القول بخلق القرآن:
-جاء في السير: قال الخطيل: استولى أحمد بن أبي دؤاد على الواثق، وحمله على التشدد في المحنة، والدعاء إلى خلق القرآن. [2]
-وفيها: قال عبيد الله بن يحيى: حدثنا إبراهيم بن أسباط، قال: حمل رجل مقيد فأدخل على ابن أبي دؤاد بحضور الواثق، فقال لأحمد: أخبرني عن ما دعوتم الناس إليه، أعلمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما دعا إليه، أم شيء لم يعلمه؟ قال: بل علمه. قال: فكان يسعه أن لا يدعو الناس إليه، وأنتم لا يسعكم؟! فبهتوا، وضحك الواثق، وقام قابضا على فمه، ودخل مجلسا، ومد رجليه وهو يقول: أمر وسع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسكت عنه ولا يسعنا، ثم أمر أن يعطى الشيخ ثلاث مئة دينار، وأن يرد إلى بلده. [3]
-وفيها عن طاهر بن خلف قال: سمعت المهتدي بالله بن الواثق يقول:
(1) الإبانة (2/ 14/278 - 281/ 454) .
(2) السير (10/ 307) .
(3) السير (10/ 307 - 308) .