قدريا ولا مرجئا حدثتك، وإلا لم أحدثك، فقلت: ما فيَّ من هذين شيء. [1]
من ترهاتها وفضائح الصوفية:
جاء في السير: قال أبو معمر المقعد: نظرت رابعة إلى رياح يضم صبيا من أهله ويقبله. فقالت: أتحبه؟ قال: نعم. قالت ما كنت أحسب أن في قلبك موضعا فارغا لمحبة غيره تبارك اسمه. فغشي عليه، ثم أفاق، وقال: رحمة منه تعالى ألقاها في قلوب العباد للأطفال. [2]
"التعليق:"
ماذا تقول رابعة فيما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة". [3] ولكنها تلبيسات إبليس على المتصوفة.
(2) السير (8/ 174) .
(3) البخاري (10/ 522/5998) ومسلم (4/ 1808/2317) وابن ماجه (2/ 1209/3665) .