وعبد العزيز بن أبي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد: الإيمان المعرفة والإقرار والعمل إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام ويجعل الإسلام عاما والإيمان خاصا. [1]
-عن الليث بن خالد البلخي قال: حدثنا حماد بن زيد: وسألنا عن رجل من بلادنا فعرفناه قال: ما كان أجرأه كان يقول: أنا مؤمن حقا البتة ويسمونا شكاكا، والله ما شككنا في ديننا قط ولكن جاءت أشياء، أليس ذكر أن"اليسير من الرياء شرك" [2] فأينا لم يراء. [3]
جاء في السير: وورد عن حماد بن زيد أنه كان ينهى عن الأخذ عن عبد الوارث لمكان القدر. [4]
سَلاَّم بن سُلَيْم [5] (179 هـ)
سلام بن سليم أبو الأحوص الإمام الثقة الحافظ الحنفي الكوفي. روى
(1) السنة لعبد الله (83) والإبانة (2/ 806/1096) .
(2) ابن ماجه (2/ 1320 - 1321/ 3989) والحاكم (4/ 328) وقال:"حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. لكن إسناد الحديث ضعيف، قال البوصيري:"في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف". وأيضا فيه عيسى ابن عبد الرحمن الزرقي المدني، وهو ضعيف اتفاقا. والحديث له طرق أخرى لكنها لا تخلو من ضعف. انظر الضعيفة (2975) .
(3) السنة لعبد الله (99) .
(4) السير (8/ 303) .
(5) السير (8/ 281 - 284) وتهذيب الكمال (12/ 282 - 285) وطبقات ابن سعد (6/ 379) وشذرات الذهب (1/ 292) وميزان الاعتدال (2/ 176 - 177) .