فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 5286

{سبحانك لا عِلْمَ لَنَا إِلًّا مَا عَلَّمْتَنَا} [1] ثم ذكر له من أشعار العرب وأمثال العجم ما فيه إثبات القدر ثم اجتمع مرة أخرى إياس وغيلان عند عمر بن العزيز فناظر بينهما فقهره إياس، وما زال يحصره في الكلام حتى اعترف غيلان بالعجز وأظهر التوبة، فدعا عليه عمر بن عبد العزيز إن كان كاذبا، فاستجاب الله منه فأمكن من غيلان فقتل وصلب بعد ذلك ولله الحمد والمنة. [2]

-وفي الإبانة: عن حبيب بن الشهيد؛ قال: جاؤوا برجل إلى إياس بن معاوية فقالوا: هذا يتكلم في القدر؛ فقال إياس: ما تقول؟ قال: أقول: إن الله عز وجل قد أمر العباد ونهاهم، وأن الله لا يظلم العباد شيئا، فقال له إياس: خبرني عن الظلم تعرفه أو لا تعرفه؟ قال: بلى أعرفه، قال: فما الظلم عندك؟ قال: أن يأخذ الرجل ما ليس له، قال: فمن أخذ ما له ظلم؟ قال: لا، قال: الآن عرفت الظلم. [3]

زيد بن علي [4] (122 هـ)

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين الهاشمي

(1) البقرة الآية (32) .

(2) البداية (9/ 349) .

(3) الإبانة (2/ 11/275/ 1900) والشريعة (1/ 427/520) .

(4) طبقات ابن سعد (5/ 325 - 326) ووفيات الأعيان (5/ 122 - 123) وتهذيب الكمال (10/ 95 - 98) والسير (5/ 389 - 391) وفوات الوفيات (2/ 35 - 38) وتهذيب التهذيب (3/ 419 - 420) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت