الحقوق. [1]
-وفي ذم الكلام عنه: قال في قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا على البر والتقوى} على الإيمان والسنة {ولا تَعَاوَنُوا على الْإِثْمِ والعدوان} [2] قال: الكفر والبدعة. [3]
-وفيه: عنه قال: مثل السنة في الدنيا مثل الجنة في الآخرة، من دخل الجنة في الآخرة سلم، ومن دخل السنة في الدنيا سلم. [4]
-عن التستري: {قصد السبيل} : طريق السنة. {وَمِنْهَا جائرٌ} يعني: إلى النار، وذلك الملل والبدع. [6]
-قال سهل التستري: كل فعل يفعله العبد بغير اقتداء -طاعة كان أو معصية- فهو عيش النفس -يعني: باتباع الهوى- وكل فعل يفعله العبد بالاقتداء، فهو عتاب على النفس -يعني: لأنه لا هوى له فيه-. [7]
-ونقل عنه الذهبي في السير: إنما سمي الزنديق زنديقا، لأنه وزن دق
(1) الحلية (10/ 190) والسير (13/ 332) .
(2) المائدة الآية (2) .
(3) ذم الكلام (272) .
(4) ذم الكلام (273) .
(5) النحل الآية (9) .
(6) الاعتصام (1/ 78) .
(7) الاعتصام (1/ 126) وهو في الاستقامة (1/ 249) .