-وجاء في الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية: قال الطبراني في كتاب السنة: حدثنا الحسن بن علي المعمري حدثنا محمد بن بكار العبسي حدثنا عبد العزيز الرقاشي سمعت يونس بن عبيد يقول: فتنة المعتزلة على هذه الأمة أشد من فتنة الأزارقة، لأنهم يزعمون أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلوا وأنهم لا تجوز شهادتهم بما أحدثوا، ويكذبون بالشفاعة والحوض وينكرون عذاب القبر، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم. [1]
-وزاد أبو نعيم في الحلية: ويجب على الإمام أن يستتيبهم، فإن تابوا وإلا نفاهم من ديار المسلمين. [2]
وقال أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد الدورقى قال ثنا خالد بن خداش قال ثنا خويل بن واقد الصفار قال: سمعت رجلا سأل يونس بن عبيد فقال: جار لي معتزلي أعوده؟ قال: أما لحسبة فلا. قلت: مات، أصلي على جنازته؟ قال أما لحسبة فلا. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد قال: أدركت البصرة وما بها قدري إلا سنسويه ومعبد الجهني وآخر ملعون في بني عوافة. [4]
-وجاء في السير: قال سعيد بن عامر: حدثنا جسر أبو جعفر قلت ليونس: مررت بقوم يختصمون في القدر. فقال: لو همتهم ذنوبهم ما
(1) الفتاوى الكبرى (5/ 208 - 209) .
(2) الحلية (3/ 21) .
(3) الحلية (3/ 21) .
(4) أصول الاعتقاد (4/ 826/1397) .