هدية من فلانة النواحة. فقام فتقيأ. [1]
موقفه من الرافضة:
أخرج الخلال في السنة بسنده إلى عبد الرزاق قال: سمعت معمرا يقول: أصحاب محمد عليه السلام أصابتهم نفحة من النبوة. [2]
موقفه من المرجئة:
عن عبد الرزاق قال: سمعت معمرا وسفيان الثوري ومالك بن أنس وابن جريج وسفيان بن عيينة يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. [3]
قال أبو بكر بن عياش قال: ما تركت الرواية عن فطر إلا بسوء مذهبه.
وقال أحمد بن يونس: تركته عمدا، وكان يتشيع وكنت أمر به بالكناسة في أصحاب الطعام، وكان أعرج، فأمر وأدعه مثل الكلب. [4]
(1) السير (7/ 11) .
(2) السنة للخلال (1/ 480) .
(3) الإبانة (2/ 813/1114) .
(4) السير (7/ 31) .