فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 5286

والصلاة خلفهم بمُعلِّمي البهلول. [1]

موقفه من الجهمية:

جاء في رياض النفوس: أن ابن صخر كان من كبار المعتزلة في ذلك الزمان، فتوفي ابن صخر وحضر وقت وفاته عبد الله بن غانم الرعيني وابن فروخ والبهلول بن راشد، فقال الناس لابن غانم: الجنازة، فقال كل حي يموت، قدموا دابتي ولم يصل عليه، ثم قيل لابن فروخ: الجنازة، فقال: كل حي يموت ولم يصل عليه، ثم قيل للبهلول بن راشد: الجنازة. فقال مثل ذلك. [2]

النضر بن محمد [3] (183 هـ)

النَّضْر بن محمد القرشي العامري أبو عبد الله. روى عن: سليمان الأعمش، والعلاء بن المسيب، ومحمد بن المنكدر. وحدث عنه: أحمد بن إسحاق، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن سليمان المروزي. قال محمد بن سعد: كان مقدما عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل، وكان صديقا لعبد الله بن المبارك.

توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة.

(1) رياض النفوس (1/ 203) .

(2) رياض النفوس (1/ 186) وترتيب المدارك (3/ 111) بتصرف يسير.

(3) طبقات ابن سعد (7/ 373) وتهذيب الكمال (29/ 403) وتهذيب التهذيب (10/ 444) وثقات ابن حبان (7/ 535) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت