من اللَّهِ [1] وغيرها من الآيات الذامات للهوى.
-وروى مسلم في مقدمة صحيحه: عن سليمان بن موسى قال لقيت طاوسا فقلت: حدثني فلان كيت وكيت، قال: إن كان صاحبك مليا فخذ عنه. [2]
عن معمر عن ابن طاووس أو غيره أن رجلا كان يسير مع طاووس، فسمع غرابا ينعب فقال: خير، فقال طاووس: أي خير عند هذا أو شر؟ لا تصحبني، أو قال: لا تمش معي. [3]
موقفه من الرافضة:
روى اللالكائي بسنده إلى محمد بن بلال عن طاوس قال: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة. [4]
موقفه من الجهمية:
روى اللالكائي في أصول الاعتقاد عن طاوس قال: أصحاب المراء والمقاييس لا يزال بهم المراء والمقاييس حتى يجحدوا الرؤية ويخالفوا السنة. [5]
(1) القصص الآية (50) .
(2) أخرجه: مسلم في المقدمة (1/ 15) والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص.407) والخطيب في الكفاية بنحوه (ص.132) .
(3) السير (5/ 40) .
(4) أصول الاعتقاد (7/ 1312/2323) وهو في المنهاج (6/ 136 - 137) .
(5) أصول الاعتقاد (3/ 554 - 555/ 868) .