فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 5286

مجالد وحماد بن زيد والثوري وابن عيينة وعبد الله بن المبارك وغيرهم.

تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وقال الدوري عن يحيى بن معين: ثقة، وقال: مجالد وليث وحجاج سواء، وعبد الرحمن بن حرملة أحب إلي منهم. وقال البخاري: صدوق.

توفي رحمه الله في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة.

موقفه من المبتدعة:

عن سعيد بن أبي عروبة: أن مجالد بن سعيد سمع قوما يعجون في دعائهم، فمشى إليهم فقال: أيها القوم، إن كنتم أصبتم فضلا على من كان قبلكم لقد ضللتم قال: فجعلوا يتسللون رجلا رجلا، حتى تركوا بغيتهم التي كانوا فيها. [1]

جاء في الإبانة: عن ابن شوذب قال: قال لي عقيل بن طلحة، وكانت لطلحة صحبة: هل لقيت عمرو بن عبيد، فقلت: لا، قال: فلا تلقه لست آمنه عليك وكان عمرو بن عبيد يرى رأي الاعتزال. [2]

وفيها: قال أيوب: ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط. [3]

(1) الاقتضاء (2/ 639) .

(2) الإبانة (2/ 3/448 - 449/ 409) .

(3) الإبانة (2/ 3/467/ 465) والسنة لعبد الله (150) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت