فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 5286

موقفه من المبتدعة:

-جاء في الشريعة وطبقات الحنابلة قال أبو حمزة لإبراهيم: يا أبا عمران أي هذه الأهواء أعجب إليك؟ فإني أحب أن آخذ برأيك وأقتدي بك قال: ما جعل الله في هذه الأهواء مثقال ذرة من خير، وما هي إلا زينة من الشيطان. وما الأمر إلا الأمر الأول. وقد جعل الله على الحق نورا يكشف به العلماء ويصرف به شبهات الخطأ، وإن الباطل لا يقوم للحق. قال الله عز وجل: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [1] فهذه لكل واصف كذب إلى يوم القيامة، وإن أعظم الكذب أن تكذب على الله. [2]

-وروى ابن وضاح عنه قال: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تكلموهم، فإني أخاف أن ترتد قلوبكم. [3]

-وجاء في ذم الكلام عنه قال: إن العبد إذا أعيى الشيطان، قال: فمن أين فمن أين؟ ثم أتاه من هواه. [4]

-وروى ابن بطة عنه قال: كانوا يرون التلون في الدين من شك القلوب في الله. [5]

(1) الأنبياء الآية (18) .

(2) طبقات الحنابلة (1/ 71) والاعتصام (2/ 688) والباعث (74) وطرفه الأول في الشريعة (1/ 192/131) .

(3) ابن وضاح (ص.108) والإبانة (2/ 3/438 - 439/ 374) وذكره الشاطبي في الاعتصام (1/ 113) .

(4) ذم الكلام (ص.222) .

(5) الإبانة (2/ 3/505/ 575) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت