هذا من كبار مشائيم القدرية بالبصرة، وكان من العباد المجتهدين في هذا الخذلان، عصمنا الله وإياكم منه ومن كل بدعة. [1]
بقية بن الوليد [2] (197 هـ)
بقيّة بن الوليد بن صائد أبو يُحمِد الكلاعي الحِمْيَرِي الحافظ العالم، محدث حمص. ولد سنة عشر ومائة. وروى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو السكسكي، وبحير بن سعد. وروى عنه: شعبة، وحماد بن زيد، والأوزاعي. وكان من أوعية العلم. توفي سنة سبع وتسعين ومائة.
موقفه من المبتدعة:
عن بقية قال: قال لي الأوزاعي: يا أبا محمد: ما تقول في قوم يبغضون حديث نبيهم؟ قلت: قوم سوء. قال: ليس من صاحب بدعة تحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخلاف بدعته بحديث إلا أبغض الحديث. [3]
قال علي بن مضا: وسألت بقية بن الوليد عن القرآن، فقال: هو كلام الله غير مخلوق. [4]
(1) الإبانة (2/ 11/287/ 1931) والشريعة (1/ 460/600) .
(2) السير (8/ 518) وتهذيب الكمال (4/ 192) وتهذيب التهذيب (1/ 473) وتاريخ بغداد (7/ 123) وميزان الاعتدال (1/ 331 - 339) والوافي بالوفيات (10/ 184) .
(3) شرف أصحاب الحديث (ص.73) وأصول الاعتقاد (3/ 477/732) .
(4) الإبانة (2/ 12/13/ 194) .