لجاءنا به، فقال: كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي؟ قال: فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة. وعن أبي خشينة صاحب الزيادي: ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين، فقال: ذاك أخي حقا. توفي سنة أربع ومائة.
-قال الدارمي: أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف. [1]
-جاء في السنة للخلال قال: حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا أيوب، قال: قال أبو قلابة: ما وجدت مثل أهل الأهواء إلا مثل النفاق، فإن الله قد ذكر النفاق بقول مختلف وعمل مختلف، قال: غير أن جميع ذلك الضلال. [2]
-عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا النار، فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا -أو قال حديثا- فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروبا ثم تلا: {وَمِنْهُمْ مَنْ عاهد اللَّهَ} [3] ، {وَمِنْهُمْ مَنْ يلمزك في الصدقات} [4] ، وَمِنْهُمُ الذين
(1) الدارمي (1/ 45) وأصول الاعتقاد (1/ 152/147) والشريعة (1/ 200/145) وطبقات ابن سعد (7/ 184) وانظر الاعتصام (1/ 113) .
(2) السنة للخلال (4/ 111) .
(3) التوبة الآية (75) .
(4) التوبة الآية (58) .