وهو رأيك؟ قال نعم. [1]
-وقال اللالكائي: وجدت بخط أبي أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي وقد أجاز لي الرواية عنه- قال: قرأت على أبي بكر الأبهري (كتاب شرح ابن عبد الحكم) عن مالك أنه قال في القدرية يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا. فقلت له: من القدرية عند مالك الذين قال فيهم هذا؟ فقال: روى ابن وهب عنه أنه قال: الذين يقولون إن الله لم يخلق المعاصي. وروى عنه عبد الرزاق أنهم الذين يقولون: إن الله لا يعلم الشيء قبل كونه. [2]
-وجاء في السير: عن مالك -وسئل عن الصلاة خلف أهل البدع القدرية وغيرهم- فقال: لا أرى أن يصلى خلفهم. قيل: فالجمعة؟ قال: إن الجمعة فريضة، وقد يذكر عن الرجل الشيء، وليس هو عليه. فقيل له: أرأيت إن استيقنت، أو بلغني من أثق به، أليس لا أصلي الجمعة خلفه؟ قال: إن استيقنت. كأنه يقول: إن لم يستيقن ذلك، فهو في سعة من الصلاة خلفه. [3]
-وقال سحنون: وقال أشهب سئل مالك عن القدرية فقال: قوم سوء فلا تجالسوهم، قيل ولا يصلى خلفهم؟ فقال: نعم. [4]
-وعنه، قال: القدرية، لا تناكحوهم، ولا تصلوا خلفهم. [5]
-وفي الإبانة: سئل مالك عن أهل القدر: أيكف عن كلامهم
(1) أصول الاعتقاد (4/ 784/1315) والسنة (147) وبنحوه في السير (8/ 100) .
(2) أصول الاعتقاد (4/ 775 - 776/ 1301) .
(3) السير (8/ 68) والإبانة (2/ 10/257/ 1862) .
(4) أصول السنة لابن أبي زمنين (305) .
(5) السير (8/ 103) .