لا كثور وكجهم ... وكعمرو بن عبيد [1]
-وفي البداية:
وذر البدعة من ... آثار عمرو بن عبيد [2]
-وجاء في المنهاج: قال عبد الله بن المبارك: الدين لأهل الحديث والكذب للرافضة والكلام للمعتزلة والحيل لأهل الرأي أصحاب فلان. [3]
-وجاء في السير: وسمع بعضهم ابن المبارك وهو ينشد على سور طرسوس:
ومن البلاء وللبلاء علامة العبد ... أن لا يرى لك عن هواك نزوع
عبد النفس في شهواتها ... والحر يشبع مرة ويجوع [4]
-عن عبد الله بن عمر السرخسي -علم الحزن- قال: أكلت عند صاحب بدعة أكلة فبلغ ذلك ابن المبارك فقال: لا كلمته ثلاثين يوما. [5]
-قال ابن المبارك: لم أر مالا أمحق من مال صاحب بدعة وقال: اللهم لا تجعل لصاحب بدعة عندي يدا فيحبه قلبي. [6]
-وقال: صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن ادهن كل يوم ثلاثين
(1) الحلية (6/ 258) .
(2) البداية والنهاية (10/ 82) .
(3) المنهاج (7/ 413) .
(4) السير (8/ 417) .
(5) أصول الاعتقاد (1/ 157 - 158/ 274) .
(6) أصول الاعتقاد (1/ 158/275) .