فهرس الكتاب
اتباع نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال: {فلا وربك} [1] وفرض علينا اتباع أمره فقال: {وَمَا آَتَاكُمُ الرسول فخذوه} [2] ثم بني على هذا كتاب إجماع أهل العلم. [3]
-وقال: كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجِد وما عداه فهو هذيان. [4]
-وقال: لا يحل لأحد من أهل الرأي أن يفتي، فإن حل فلمحمد بن الحسن. [5]
-وروي عن الشافعي أنه قال: مثل الذي ينظر في الرأي ثم يتوب منه مثل المجنون الذي عولج حتى برئ، فأغفل ما يكون قد هاج به. [6]
-وفي ذم الكلام عنه قال: السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة بعد أن لا يلحق صاحبه بدعة. [7]
-وفي الجرح والتعديل: وأما محمد بن الحسن فحدثنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم بالقرآن صاحبنا أو صاحبكم؟ يعني أبا حنيفة ومالك بن أنس، قلت على الإنصاف؟ قال: نعم، قلت: فأنشدك الله من أعلم بالقرآن صاحبنا أو
(1) النساء الآية (65) .
(2) الحشر الآية (7) .
(3) ذم الكلام (109 - 110) .
(4) ذم الكلام (246) والسير (10/ 20) .
(5) ذم الكلام (101) .
(6) الاعتصام (2/ 782) .
(7) ذم الكلام (255) .